العلامة المجلسي
359
بحار الأنوار
لي في رزقي يا أرحم الراحمين . أقول : وها نحن نبدء بين كل ركعتين بدعوات متفرقات ننقلها من خط جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات والعنايات ، فمنها في تهذيب الأحكام وغيره عن الصادق عليه السلام إذا صليت المغرب ونوافلها فصل الثماني ركعات التي بعد المغرب ، فإذا صليت ركعتين فسبح تسبيح الزهراء عليها السلام بعد كل ركعتين وقل : " اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ ، وأنت الباطن فليس دونك شئ ، وأنت العزيز الحكيم اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته . فان أحببت زيادة السعادات ، فادع بعد هاتين الركعتين بالدعاء المطول من كتاب محمد بن أبي قرة في عمل شهر رمضان فقل : اللهم هذا شهر رمضان ، وهذا شهر الصيام ، وهذا شهر القيام ، وهذا شهر الإنابة ، وهذا شهر التوبة ، وهذا شهر الرحمة ، وهذا شهر المغفرة ، وهذا شهر الفوز بالجنة ، وهذا شهر العتق من النار ، وهذا شهر رمضان ، الذي أنزلت فيه القرآن ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعني على صيامه وقيامه ، وسلمه لي وتسلمه مني ، وسلمني فيه ، وأعني فيه بأفضل عونك ، ووفقني فيه لطاعتك وطاعة رسولك عليه وآله السلام ، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك ، وتلاوة كتابك وأعظم لي فيه البركة ، وارزقني فيه العافية ، وأصح فيه بدني ، وأوسع فيه رزقي ، واكفني فيه ما أهمني ، واستجب فيه دعائي ، وبلغني فيه رجائي . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأذهب عني فيه النعاس والكسل والسامة والفترة والقسوة والغفلة والغرة ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وجنبني فيه العلل والاسقام ، والأوجاع والاشغال ، والهموم والأحزان والاعراض والأمراض والخطايا